ضع اعلان هنا

اخر الأخبار

كيفية عمل كريم طبيعي للأكزيما في البيت

كيفية عمل كريم طبيعي للأكزيما في البيت


العديد من كريمات الأكزيما التي يتم شراؤها من المتاجر تعتمد على البترول على أي حال ، مما يعني أنها ليست صديقة للبيئة أو جيدة للبشرة كما يدعي المسوقين.


اليك كريم للأكزيما مصنوع من مكونات طبيعية.

معدات:

         • حمام مريم.
         •  علبة زجاجية واسعة الفم.
         • خلاط يدوي.

المكونات
        • ½ كوب من زبدة الشيا
        • نصف كوب من زيت جوز الهند
        • 1 ملعقة كبيرة من العسل الخام
        • 40 قطرة من زيت اللافندر الأساسي
        • 5-10 قطرات من شجرة الشاي من الضروري النفط

الطريقة:
1- لبدء تحضير كريم الإكزيما ، استخدمي حمام مريم  وقومي بإذابة زبدة الشيا وزيت جوز الهند حتى تمتزج تمامًا.

2- ثم أضيفي العسل واتركيه يذوب.

3- عندما تذوب المكونات وتصبح سائلة أضيفي زيت الخزامى و زيت شجرة الشاي واخلطي الكل جيدا.

4- اتركي للمزيج  يبرد قليلاً حتى يبدأ في التصلب. يمكنك وضعه في الثلاجة. لا تضعيه في الفريزر وإلا سيصبح صلبا للغاية وسيتعين عليك إذابته .

5 - عندما يكون المحلول سميكًا ولكنه لا يزال سائلاً ، استمري في الخلط. بالخلاط اليدوي ، لكن بإمكانك استعمال الخلاط الكهربائي  المحمول. اخلطي لعدة دقائق حتى يصبح لونه باهت قليلا و يكون قوامه كريمي.

6 - عندما يصلب المحلول ، اخلطي كل 10 دقائق تقريبًا حتى يصل إلى الحد الأقصى للحالة الصلبة (على غرار أي كريم).

7- اخلطي مرة أخرى ثم افرغيه في وعاء زجاجي.

8 -  يمكنك الاحتفاظ بكريم الأكزيما في درجة حرارة الغرفة أو في الثلاجة ، حسب درجة قوة الصلابة التي تفضلينها  .

كيفية الاستعمال :


كما هو الحال دائمًا ، عند استعمال منتج جديد على بشرتك ، استخدميه بشكل قليل في البداية للتأكد من استجابة بشرتك جيدًا. بمجرد أن يتبين لك أن بشرتك تستجيب جيدًا له، ضعيه مرة أو مرتين يوميًا على المنطقة المصابة


شكل المنتج النهائي :

عندما تنتهي  من تحضير كريم الإكزيما ، يجب أن يكون لديك كريم ناعم تفوح منه رائحة اللافندر وزبدة الشيا.

معلومات عن المكونات:


زبده الشيا هي عبارة عن مادة ذهنية طبيعية  تستخرج من نواة شجرة الشيا الافريقية ، وهناك زبده مكررة وزبده غير مكررة أي خام، فالزبدة الخام تمتاز بقدرتها على الاحتفاظ بالفيتامينات والمعادن والخصائص الطبيعيّة الأخرى تم إدخالها في إنتاج العديد من منتجات التجميل والعناية بالجسم والشعر والبشرة، مثل مستحضرات التجميل والشامبو والكريمات وغيرها.

تحتوي زبدة الشيا الخام على الكثير من العناصر المهمة التي تعود بالفائدة على الجسم والبشرة والشعر، فهي تحتوي على نسبةٍ عاليةٍ من الأحماض الذهنية المشبعة كحمض الستياريك و  حمض الاوليك وكميةٍ ضئيلةٍ من حمض البالمتيك، وحمض اللينوليك، كما تعد زبدة الشيا من المواد الغنيّة بهذه الأحماض مقارنةً مع غيرها من الدّهون النباتيّة المصدر مثل زيت بذور العنب، وزيت الزيتون وزيت الكانولا، كما تحتوي أيضاً على الفيتامينات الضرورية كفيتامين وA. 



فوائد زبدة الشّيا الخام للوجه


*  تُستخدم كواقٍ فعّال لمكافحة أشعّة الشّمس، كما أنّها توفّر الرطوبة والمواد المغذيّة التي تحتاجها البشرة خلال فصل الشتاء والصّيف وتعالج حروق الشّمس بأنواعها.


تكافح الشيخوخة وعلامات تقدّم السن، فهي تعمل على تحفيز إنتاج الكولاجين اللازم لجعل البشرة تبدو أكثر شباباً، بينما تعمل فيتامينات E و A  على تغذية البشرة والحفاظ على مرونتها ونضارتها، وبالتالي منع ظهور التجاعيد والخطوط المبكّرة بالوجه.

تساعد زبدة الشيا على علاج الأكزيما والتخفيف من الأعراض المصاحبة لها كالتهيّج أو الالتهابات، وذلك بسبب خصائص زبدة الشيا المضادّة للالتهابات، بالإضافة إلى وفرتها بالمواد الغذائيّة الضروريّة لتعزيز خلايا الجلد وتجديدها.


تزيل الهالات السوداء والأكياس تحت العينين، وذلك عن طريق وضع القليل منها تحت العينين قبل الذهاب إلى النوم يومياً.

ترطّب البشرة بكفاءةٍ عاليةٍ، فقد تبيّن أنّ المواد المرطبّة الموجودة في زبدة الشيا هي نفسها التي تنتجها الغدد الدهنيّة بالجلد، مما يجعلها واحدةً من أفضل خيارات البشرة الجافّة.


*  ترطّب الشفاه وتحميها من التشقق، فهي تمدها بالمواد الغذائيّة والرطوبة خلال مواسم البرد والطّقس الجاف.


توحّد لون البشرة وتزيل البقع الدّاكنة والكلف والنمش منها، بالأخصّ تلك التي تظهر خلال فترة الحمل، بالإضافة إلى فعاليتها بالتخلّص من حبّ الشباب وذلك لقدرتها على قتل البكتيريا المسؤولة عن تكوّنها.


تستخدم كمرطّبٍ للشعر وفروة الرأس، بالإضافة إلى تخفيف القشرة وتوفير الحماية من الظروف القاسية للشّعر، وللحصول على أفضل النتائج، يتم تسخين أو تدفئة كمية من زبدة الشيا الخام، ثم توضع على الشّعر وفروة الرأس ويدلك الرأس بلطفٍ بها، ويترك لمدة 20-30 دقيقة، ثم يشطف بالماء.


تساعد زبدة الشيا على التخلّص من تشقّقات كعب القدمينّ وتصلّبها، ويتم ذلك من خلال وضع كميّةٍ منها قبل الذهاب إلى النوم على كعب القدم، ثم تُلبس جوارب قطنيّة.


تستخدم زبدة الشّيا في صناعة الشّمع.

زيت جوز الهند

يحتوي زيت جوز الهند على نسبةٍ عاليةٍ من الدهون المُشبعة التي تصل إلى 90%، وعلى الرُّغم من تأثيره على القلب والأوعية الدّموية، إلا أنّ العديد من الناس قد استبدلوا الزيوت الأخرى بزيت جوز الهند خاصّةً في أمور الطّهي، وله العديد من الفوائد مثل فُقدان الوزن، وإبطاء نمو مرض ألزهايمر، كما أنّه يُستخدم في العديد من مُنتجات العناية بالجمال، والشامبو، والعصائر، وفي ضوء كل ذلك يجب استخدامه بحذرٍ تام.

فوائد لزيت جوز الهند للبشرة، ومنها:

حماية الجلد الجاف، أو المُتقشر، حيث يوفر الرّطوبة العالية للبشرة، كما أنّه يحمي الجلد من الأمراض الجلدية.


تقوية أنسجة الجلد بشكل أكثر عُمقاً، وإزالة خلايا الجلد الميتة عندما يمتصُّه الجلد بسرعة.


تأخير حدوث التجاعيد، ومنع الشيخوخة المُبكرة؛ لاحتوائه على فيتامين E الذي يُعد من مُضادّات الأكسدة الذي يحمي خلايا الجلد من التلف مع مرور الوقت.

تهدئة الإكزيما، وحروق الشمس، والصدفية، كما أنّ له فوائد مُضادّة للفيروسات، والفطريات التي تُساعد على علاج لدغ الحشرات.


قتل المُبيضات التي تُسبّب العدوى الفطرية على الجلد؛ لاحتوائه على أحماض دُهنية، مثل حمض كابريك ، وحمض اللوريك ، وحمض الكابريليك.

العسل

العسل يرطب البشرة وله أيضا خصائص مضادة للجراثيم. و هو غني عن التعريف !

زيت اللافندر الأساسي


زيت الخزامى، من الزيوت العطرية التي تُستخدم في العلاجات المنزلية، ويُصنع عن طريق تقطير نبات اللافندر، لإنتاج مستخلص مركز من هذا النبات، ويوفر العديد من الفوائد الصحية، كما أنّه يمتاز برائحته القوية والنفاذة، ولذلك فإنّه يعدّ من أكثر الزيوت العطرية شعبيّةً واستعمالاً حول العالم.


فوائد زيت اللافندر


معالجة العدوى الناتجة عن الفطريات.


يسرّع عملية شفاء الجروح وإغلاقها.

يخفف من القلق: حسب إحدى الدراسات التي نُشرت في المجلة الدولية للطب النفسي في الممارسة السريرية  أنّ أحد أنواع الكبسولات التي تحتوي على 80 ملغراماً من اللافندر لها خصائص مضادة للتوتر، كما لوحظ أنّ استنشاق رائحة زيت اللافندر يساعد على تخفيف التوتر عند المرضى في عيادة طب الأسنان، فقد لوحظ أنّ أولئك الذين استنشقوا رائحة اللافندر أثناء انتظارهم أظهروا مستويات توتر أقلّ مقارنةً بغيرهم .


يُعتقد أنّ رائحة زيت اللافندر تحفز الهدوء، وتعزز الصحة، وتقلل من مستويات التوتر، أو الألم الطفيف كما يمكن أن يساعد على تقليل الآلام المرتبطة بالدورة الشهرية.


المساعدة على النوم: استخدمت عشبة اللافندر منذ القدم لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من الأرق ، أو أيّ مشاكل واضطرابات أخرى خلال النوم، فقد كانت توضع زهوره داخل الوسائد للمساعدة على النوم، كما يُستخدم اللافندر أيضاً لعلاج الصداع، والتوتر.


*  علاج المشاكل المرتبطة بالشعر والبشرة: إذ يمكن وضع زيت اللافندر على الجلد للتخفيف من حروق الشمس، أو الإكزيما ، أو حب الشباب  ، كما يمكن استخدامه لعلاج الثعلبة .


مخاطر استخدام اللافندر


 يُعدّ اللافندر آمناً عند استخدامه بكميات مدروسة، كما أنّ استخدامه بالكميات الموجودة في الدواء قد يكون آمناً عند تناوله، أو استنشاق رائحته، أو تطبيقه على الجلد، وقد يسبب تناول اللافندر بعض الأعراض، ومنها زيادة الشهية، والصداع، والإمساك، وقد يسبّب تهيّجاً في الجلد، إلّا أنّ هذا يُعدّ نادر الحدوث، وقد يُحذّر بعض الأشخاص من استخدام اللافندر أو زيته، ونذكر منهم:


* لأطفال: لانه يمكن أن يؤثر في مستويات الهرمونات عند الأطفال الذكور الذين لم يصلوا إلى سنّ البلوغ، ولذلك يُعدّ استخدامه على الجلد خطيراً وغير آمن.


*المراة الحامل و المرضعة  ينصح بتجنب استعمال زيت اللافندر الاساسي في هذه الفترة.


الجراحة: حيث إنّ تناول اللافندر يمكن أن يسبب إبطاءً في الجهاز العصبي المركزيّ وقد يؤدي استخدامه بالتزامن مع أدوية التخدير أو الأدوية التي تُوصف للمرضى بعد خضوعهم للجراحة إلى إبطاء الجهاز العصبي بشكلٍ كبير، ولذلك يُنصح الأشخاص الذين سيخضعون للجراحة بتجنب اللافندر قبل أسبوعين على الأقلّ من موعد الجراحة المقرر.

زيت شجرة الشاي الأساسي


يتم استخراج زيت شجرة الشاي من شجرة الشاي كما هو واضح من اسمها، إلّا أنّهُ بالرغم من هذه التسميّة فإنّ هذه الشجرة ليست لها أيّ علاقة بالشاي الذي نشربه، وهما من فصيلتين مختلفتين بشكلٍ تام، وكما أنّه لا علاقة تربطه بزيت بذور نبات الشاي أيضاً.

فوائد زيت شجرة الشاي


 لزيت شجرة الشاي خصائص مضادة لمختلف مُسببات العدوى من الجراثيم كالبكتيريا والفيروسات والفطريات والطفيليات، وبالتالي فهو مُفيد لعلاج الالتهابات البكتيريّة المختلفة.


 * من المعروف أنّ علاج الغالبيّة العُظمى من الالتهابات الفيروسيّة تعتمد على معالجة الأعراض من ارتفاع درجة الحرارة وغيرها وذلك لأنّ الجسم هو القادر على تخطي هذا النوع من الالتهابات وبالتالي فإنّ معالجة الأعراض يساعد الجهاز المناعيّ للجسم على المقاومة، وزيت شجرة الشاي يُساعد في ذلك وفي علاج الالتهابات الفيروسيّة كتلك التي تؤدّي إلى الزكام والإنفلونزا وغيرها، يُساعد هذا الزيت في مكافحة الفطريّات والأمراض الفطريّة ومنها الفطريّات التي تصيب الجلد وفطريات الأظافر والفم، وهو يساعد على علاج بعض الالتهابات الناتجة عن الطفيليّات.


 * يساعد زيت الشاي على علاج البلغم وبالتالي فهو مُفيد لحالات السعال المصاحبة للبغلم، ويُعتبر زيت شجرة الشاي مادة طاردة للحشرات من بعوض وذباب ونمل وغيرها وكما أنّهُ مادّة طاردة للقمل، وهو يعمل كطارد للديدان التي تصيب الأمعاء كالديدان الشريطيّة، يُساعد زيت الشاي على علاج الالتواءات والتهابات المفاصل وكذلك كعلاج لألم العضلات.


 * الناحية الجماليّة فإنّ لزيت الشاي أثرُ قوي على صحة وجمال كل من البشرة والشعر، فهو يساعد على مكافحة حب الشباب والآثار الناتجة عنه ويحميها من الالتهابات المختلفة التي قد تصيبها، وهو يُساعد على سرعة التئام الجروح والندوب فيقلل من أثرها على البشرة، أمّا بالنسبة للشعر فإنّه يُساعد على التقليل من تساقط الشعر فهو ينشط الدّورة الدّمويّة إلى فروة الرأس وبالتالي يحافظ على صحة الشعر ويبقيه رطباً، وكما يعمل على مُعالجة القشرة والتخلص منها.


 استخدامات زيت شجرة الشاي


*  يستخدم زيت شجرة الشاي كمطهر للجروح المُختلفة لما له من خصائص مضادة للعدوى، وذلك عن طريق إضافة بعض القطرات منه إلى كميّة من الماء ووضعها على الجرح.


مرخّي للعضلات: يمكن ذلك بإضافة حوالي اثنا عشر قطرة من هذا الزيت إلى كميّة مُناسبة من الماء لعمل مغطس والجلوس به أو بتدليكه على المنطقة المصابة لحوالي نصف ساعة مرتين في الأسبوع، وهذا مُفيد لمن يتعرضون لشد العضليّ بعد الرياضة أو بعد ممارسة الأعمال الشاقة.


تدخل في العلاجات العطريّة: وذلك عن طريق وضع بضعة قطرات من هذا الزيت على قطعة قماش مُبللة بماءٍ دافئ واستنشاقها، وهذا مُفيد في حالات السعال والزكام.


علاج لحب الشباب وعيوب البشرة: ويكون ذلك بوضع زيت الشاي المُخفف على البشرة.


*  علاج قشرة الرأس: ويمكن ذلك بإضافة بضعة قطرات منه إلى الشامبو أي حوالي أربع قطرات ولا يجب استخدامه مباشرة وهو مركز على فروة الرأس، لكن يجب تخفيفه مع الشامبو. يعمل زيت شجرة الشاي أيضاً على تخليص فروة الرأس من الزيوت والدهنيّات الزائدة.


*  يساعد على علاج تهيّجات الأظافر وأمراضها من فطريات وغيرها.


في تنظيف المنزل: فهو يعمل على تعقيم وتنظيف الأسطح ويمكن ذلك بإضافة حوالي خمس قطرات من الزيت إلى كوبين من الماء ومن ثُمّ وضع المكونات في زجاجة تنظيف رشاشة وتنظيف أسطح المنزل بها. وكما يُمكن استخدامها في تعقيم وتنظيف الحمامات وحتى في تعقيم وتنظيف الأحذية لتخلص من الفطريات والبكتيريا.


*  يساعد على التخلص من رائحة الفم الكريهة، وهو مُضاد للبكتيريا والفطريات التي قد تنمو في الفم وتتسبب بهذه الرائحة، ويتوفر في الصيدليات حاليّاً أقراص استحلاب تحتوي من ضمن مكوّناتها على زيت شجرة الشاي للقضاء على رائحة الفم المزعجة.


غسيل الملابس: يمكن استخدام زيت شجرة الشاي في غسيل الملابس وخاصة الصوفيّة منها لمنع تجمع وتكاثر الفطريات وذلك بإضافة حوالي ثلاث قطرات منه مع مُنظف الملابس.


*  معطر للهواء: وذلك بإضافة حوالي فنجان من مسحوق الجيلاتين مع عشربن قطرة من هذا الزيت ونصف كوب من الماء الساخن وضعه في وعاء نظيف مع التقليب وتركه في الثلاجة حتى يتجمد الجيلاتين.


تحذيرات و نصائح


*  يجب استشارة الطبيب قبل استعمال هذا الزيت داخلياً، ويجب تجنّبه من قبل السيّدات الحوامل والمرضعات.


*  قد يتسبّب هذا الزيت باحمرار وتهيّج في الجلد وخاصة للجلد الحساس، وإذا ظهرت هذه الأعراض يجب الابتعاد عن استعماله.


*  تجنب استخدامه بإفراط بشكل داخليّ لانه قد يؤدّي إلى التقيؤ والإسهال وضعف المناعة، وكذلك النعاس والارتباك وقد تصل المشكلة إلى درجة حدوث الغيبوبة، فإذا حصل ذلك يجب التوجه بالمصاب إلى أقرب مركز طبيّ للإسعاف.


*  هذا الزيت حساس للضوء لذا يجب حفظه في زجاجات غامقة اللون وفي أماكن مُظلمة.

ليست هناك تعليقات